الرئيسية / مقالات / شخصيات / مقابلة مع د. روبي عيدو مؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “رينيو”

مقابلة مع د. روبي عيدو مؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “رينيو”

أود أن أشكر مجلة ملتا لإعطائنا الفرصة للتعريف عن منظمتنا “رينيو”.
اسمي الدكتور روبي عيدو، أنا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة رينيو، ولدت في شيكاغو. في سن العاشرة انتقلت مع والدي إلى أرض الوطن وعشنا في القامشلي سوريا (حيث ولد والدي) لمدة ثماني سنوات. أجدادي هم في الأصل من مدين، ومديات وقلعة مارا (قرية خارج ماردين) تركيا حالياً. انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودرست الطب وتخصصت في طب الأسرة وأعمل الآن مع عدد كبير من المستشفيات في شيكاغو. اهتم بالعمل الكنسي واحب الحوارات بين الكنائس بهدف الوحدة، أنا شدياق (شماس) في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.

مؤسسة رينيو تأسست في شيكاغو سنة 2011-2012

تتوزع المهام في رينيو بين اعضاء مجلس الادارة، مصممي الغرافيك، المبرمجون كما يدعم رينيو عدد من الرعاة والشركاء.

التحدي الأكبر والأول الذي واجه المنظمة لتكون قوية وجدية هي الدعم المادي لذلك في اول سنتين كنت ادعم شخصيا برامج المنظمة مادياً. وبعد ثلاث سنوات من بداية عملنا تمكنا من اقناع اكثر من 18 شريك وراعي (شركات، مؤسسات وافراد) لدعم رينيو نقديا، لقد تلقينا دعما كبيرا من كافة البلدان، نتلقى الدعم من رعاة من شعبنا ومن خارجه وهذا كله ايمانا بهدفنا ورسالتنا.

من التحديات التي نواجهها هي انتشار شعبنا في جميع انحاء العالم، هذا الانتشار هو نعمة ونقمة، فالانتشار جعلنا ايضا ان نتمازج مع ثقافات مختلفة ونؤثر ونتأثر بها وفي المقابل نتمسك بتقاليدنا وحبنا لثقافتنا.
– ان انقسام لغتنا بين لهجتين اساسيتين الشرقية والغربية ( مع العلم ان كل منهما غنية بلهجات عدة) خلق تحديا امامنا، لذلك قمنا بالاجتماع مع العديد من المدرسين وعلماء اللغة للتباحث معهم لجعل برامجنا اسهل في اللهجتين.
– نعمل على ايجاد ووضع منهجية عمل محددة لايجاد تواصل اكبر بين جميع شرائح شعبنا من وسائل اعلامية وكنائس ومدارس وجمعيات.

كان لدينا الكثير من الاحلام عند تأسيس رينيو واليوم نفتخر ان عددا منها اصبح واقعاً. رينيو ليست أول مؤسسة او جماعة قررت ان تفعل شيء ايجابي لشعبنا. كان هناك دائما أشخاص مهتمون بتقديم العروض ومقاطع الفيديو والتطبيقات والكتب لشعبنا. كان لدينا العديد في أواخر القرن العشرين الذين قاموا بمحاولات كالرسوم الكاريكاتورية في لغتنا ولكن لم يتلقوا الدعم الذي يحتاجونه.

كان سد الفجوة بين اللهجات الشرقية والغربية رحلة مثيرة للاهتمام وشيء نفتخر به. لقد رأينا الأطفال يغنون في اللهجتين. لقد رأينا الكبار يتعلمون كل اللهجات وهذا شيء نحن فخورون به.

لقد شاركنا في العديد من الأحداث في جميع أنحاء العالم. رينيو دعمت وساعدت على تمويل الأحداث في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا. كنا جزءا من المخيمات والاتفاقيات والمؤتمرات والاجتماعات الدولية ومدارس الأحد والأفلام والحفلات الموسيقية والمهرجانات. ونحن نعتقد أن رينيو اصبحت جزء مهم في مجتمعنا

منشوراتنا على المواقع التواصل لا سيما اليوتيوب والفيديوهات تحظى بنسبة مشاهدة مقبولة وبالالاف لا سيما في المانيا والسويد وهناك ازدياد في عدد المتابعين لا سيما في اميركا وروسيا. ونسعى في السنة القادمة ان نطور اساليبنا على مواقع التواصل. https://www.youtube.com/channel/UCcRtCpoZnUzyegvpQfdp2AQ

أن اليوم الدولي للغة الأم مهم جدا. إنه شيء يعتز به شعبنا ونأمل أن نرى المزيد والمزيد من الأحداث في جميع أنحاء العالم.

لغتنا كما العديد من اللغات الاصيلة الاخرى حول العالم تعاني خطر الانقراض وذلك بحسب تقارير رسمية صادرة عن الامم المتحدة. البعض لا يريد الاعتراف بهذه الحقيقة ولكن الاجدى والافضل ان نتعامل مع الواقع بهدف تشخيص المخاطر ووضع الحلول وهذه الحلول لا نصل اليها الا من خلال التوحد والحب والتعاون.

هذا شيء نعمل عليه. رينيو تعمل على ربط علماء اللغة في جميع أنحاء العالم، والجمع بين الجهود لخلق أساليب التدريس التي من شأنها أن تفيد الآلاف من شعبنا وهذه النقطة هي من ضمن برنامجنا لهذه السنة.
هذا شيء يحدث حاليا في اللهجات الرئيسة. وبدلا من إعادة إنشاء لجان جديدة، تعمل رينيو مع هذه الكيانات المختلفة في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا لمواصلة العمل لصالح شعبنا.

اود ان اتوجه برسالة حب على امل ان يكون التعاون بيننا اكبر في المستقبل. نطلب منهم أن يستمروا في الحلم. وان يعملوا بجهد ومسؤولية لجلب الاحلام الى الواقع. نحن نريد منهم أن يعرفوا أن رينيو مستعدة لدعمهم وكذلك نرحب بمساعدتهم لنا.

تعزيز العلاقات مع المنظمات والشركات في جميع أنحاء العالم.
– مواصلة تعزيز قناة رينيوتونس لدينا على يوتيوب مع البرامج الجديدة والتعليمية.
– سنقوم بتوسيع لائحة منتوجاتنا وتصاميمنا وبرامجنا، والتي يمكن العثور معظمها على موقع ebay.
– سوف ننشر كتب ومنشورات جديدة ككتب للطبخ بلغتنا وغيرها…
– إبقاء عقولنا مفتوحة أمام فرص وشراكات جديدة يمكن أن توسع آفاقنا. أفكار جديدة تجعلنا أقوى لمساعدة شعبنا ولغتنا بشكل أفضل.

نحن متحمسون جدا لهذا العام. كان لدينا بداية رائعة من خلال رعاية مخيم شباب كنيسة المشرق في سيدني. ونحن نتطلع إلى جلب المزيد من الابتسامات إلى المزيد والمزيد من الناس في جميع أنحاء العالم. نحن حريصون ومتحمسون للعمل لشعبنا في المزيد والمزيد من الطرق. ونطلب من الناس أن يواصلوا الصلاة من أجلنا، ومن اجل أمتنا ولغتنا. أحب أن أسمع من الناس اراءهم، بريدي الإلكتروني هو Robby.Edo@Rinyo.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *