الرئيسية / مقالات / الأرشمندريت عمانؤيل يوخنا يضرب بعصا الايمان والفكر مجددا… وبتعصب !

الأرشمندريت عمانؤيل يوخنا يضرب بعصا الايمان والفكر مجددا… وبتعصب !

نشر الأرشمندريت عمانؤيل برخو على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مقالة جديدة وهي كالتالي :

“اذا كنت عنصريا لاني احافظ على لغة شعبي واجدادي واباءي
واذا كنت عنصريا لاني احافظ على تراثي الثقافي والشعبي والفني
واذا كنت عنصريا لاني لا انكر بل استنكر واستذكر مذابح السيفو وسميل وصوريا
سجل انا عنصري وافتخر وسابقى

اذا كنت عنصريا لاني انادي نفسي وهويتي كما ارادني الله ان اكون
واذا كنت عنصريا لاني اسمي ابناءي كلدو وسركون وعشتار وشميرام وبابل ونينوى
واذا كنت عنصريا لاني اضع في منزلي ومكتبي رموز شعبي وهويته
سجل انا عنصري وافتخر وسابقى

اذا كنت عنصريا لاني استشهد في زتزانات الانظمة من اجل حقوق وكرامة شعبي
واذا كنت عنصريا لان لي مؤسسات قومية خارج الجبة الكهنوتية
واذا كنت عنصريا لان لشعبي قضية في المحافل الدولية
سجل انا عنصري وافتخر وسابقى

اذا كانت كنيستي عنصرية لان لغتها ليست عربية
واذا كانت كنيستي عنصرية لان لغة سنهادوسها هي السورث
واذا كانت كنيستي عنصرية لانها لم تروج يوما للعروبة والتعريب
سجل ان كنيستي عنصرية وتفتخر وستبقى

اذا كانت كنيستي عنصرية لان رسائل بطريركها بالسورث
واذا كانت كنيستي عنصرية لان بطريركها في رسامته يتحدث بالسورث
واذا كانت كنيستي عنصرية لان كهنتها يكتبون بالسورث بحرف سرياني لا عربي
سجل ان كنيستي عنصرية وتفتخر وستبقى

اذا كانت كنيستي عنصرية لانها تدعو وتلتزم تعليم ابناءها لغتهم
واذا كانت كنيستي عنصرية لان اسماء اساقفتها هي افرام ونرساي واوا واوكين
واذا كانت كنيستي عنصرية لانها تحترم مؤسسات شعبها المدنية ولا تغطيها بالجبب الكهنوتية
سجل ان كنيستي عنصرية وتفتخر وستبقى

وسجل اني ساشجع كنيستي واولادي علي هكذا عنصرية”

رابط المقالة:
https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1676067049359813&id=100008696018810
FB_IMG_1488150275689

عن

شاهد أيضاً

59a0496edda4c8720a8b4567

البابليون سبقوا اليونانيين في ابتكار علم المثلثات

في مفأجاة علمية تؤكد على أهمية وثراء التراث البابلي وعراقة حضارته وعدم اقتصاره على ما …

تعليق واحد

  1. اتفق بما جاء قي المقال
    100%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *