Home / Law / INTERNATIONAL LAW AND INDIGENOUS PEOPLES

INTERNATIONAL LAW AND INDIGENOUS PEOPLES

نظرة القانون الدولي نحو الشعوب الأصيلة
الشعوب الأصيلة شريك فاعل في الحوار حول حقوقها

النظام القانوني العالمي شهد مسيرة من النشاط المستمر والمثمر فيما يخص حقوق الشعوب الأصيلة وهذا ما ادى الى تطوير النظرة القانونية تجاه حقوق هذه الشعوب.

هذا التطور كان ثمرة العمل والنشاط المستمر المبذول في مجال صيانة حقوق شعوب اصيلة. كما أن هذا النشاط في الفترات الآخيرة كان يتم ادارته من قبل جماعات من هذه الشعوب، اي ان الشعوب الاصيلة قد تحولت من موضوع مطروح من قبل جهات غير حكومية ولجان قانونية الى شريك فاعل ومؤثر في الحوار والنقاش حول حقوقها.
خلال ستينيات القرن الماضي بدأت الشعوب الأصيلة بطرح قضيتها والمطالبة بالمزيد من الاهتمام بواقعها واحترام تميزها الثقافي ضمن جغرافية وطنها الاصيل تاريخيا. كما طالبت المؤسسات السياسية المحلية والدولية بإحترام خصوصياتهم وعدم تعريضهم للضغوط والهيمنة من اي نوع كان.
في سبعينيات القرن الماضي ترجمت جهود الشعوب الأصلية خلال سلسلة من المؤتمرات الدولية والنداءات المباشرة للمؤسسات الحكومية الدولية. نتيجة هذه الجهود كانت بتنظيم حملة بمساعدة من المنظمات غير الحكومية المعنية وزيادة من الكتابات العلمية والشعبية الداعمة. ساعد انتشار الأدب العلمي إقامة مطالب الشعوب الأصلية في الأوساط الفكرية والنخبة المؤثرة. ومن بين التطورات الرئيسية في هذه الحركة كان المؤتمر الدولي للمنظمات غير الحكومية بشأن التمييز ضد السكان الأصليين في الأمريكيتين، الذي تم تنظيمه كمشروع للجنة الفرعية للمنظمات غير الحكومية لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري والفصل العنصري والاستعمار. ساهم مؤتمر عام 1977 لتشكيل الهوية الأصلية عبر الوطنية التي توسعت لاحقا لاحتضان الشعوب الأصلية من أجزاء أخرى من العالم. ساعد المؤتمر أيضا تأسيس نمط من التنسيق بين السكان الأصليين من جميع أنحاء العالم مما ساهم في تطوير العلاقة وتسهيل التواصل فيما بينهم.
في أعقاب مؤتمر عام 1977، بدأ ممثلو الشعوب الأصلية المثول أمام هيئات حقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة بأعداد متزايدة وبوتيرة متزايدة، وعملوا على التركيز بأن اسس مطالبتهم الحقوقية هي من مباديء شرعة حقوق الانسان المنصوص عليها دوليا والصادرة عن الأمم المتحدة نفسها. وقد عززت الشعوب الأصلية علاقاتها هذه الهيئات عبر العديد من المنظمات الممثلة لجماعات السكان الأصليين وتم انشاء مركز استشاري خاص يربط بين الشعوب الأصيلة والأمم المتحدة.

الاهتمام الدولي حول حقوق الشعوب الاصيلة ظهر من خلال اعلان الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1993 بأن موضوع السنة للأمم المتحدة سيكون تحت عنوان “السنة الدولية للسكان الأصليين في العالم”.

About

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *