Home / Articles / Is the Theology of the Assyrian Church Nestorian? (in arabic Part I)

Is the Theology of the Assyrian Church Nestorian? (in arabic Part I)

د.مار افرام ج موكن
هل لاهوت كنيسة المشرق الآشورية نسطوري؟

إن السؤال فيما اذا كان لاهون كنيسة المشرق ( المعروفة بالكنيسة الآشورية، الكنيسة السريانية الشرقية او الكنيسة النسطورية) نسطورياً قد تم الجدال بشأنه في القرن الحالي من قبل غلماء افراد. هناك مشكلة واحدة في ايجاد اجابة مناسبة على هذا السؤال وهي الاختلاف في فهم كلمة نسطوري.
إن الكنائس التي تقبل مجمع افسس 431م. والذي ترأسه كيرلس الاسكندري تعتبر النسطورية هرطقة لأنها اعتقدت بأن نسطور قد علّم بوجود شخصيتين في يسوع المسيح وبأن المسيح قد ولد كإنسان ضمت اليه الالوهة بعدئذ في وقت العماد او على هذا النحو. غير أن الحقيقة هي ان نسطور لم يعلم أية هرطقة على هذا النحو. لقد آمن ككل الاساقفة في زمنه بأن المسيح كان الهاً وانساناً.
أما كيف تم اتحاد هاتين الطبيعتين، الالوهة والناسوت في المسيح في شخص واحد في المسيح فكان العبء الذي اخذه على عاتقه مجمع خلقيدونية بعد مجمع افسس 431م بعشرين عاماً.
لا تعترف كنيسة المشرق بمجمع افسس الذي ترأسه كيرلس الاسكندري. كما أن تاريخ المجمعين المتنافسين اللذين عقدا في افسس في حزيران 431م معقد وتعيس جداً.
لقد تمت مناقشة الاناثيما (الحرومات) والحرومات المضادة من قبل كاتب السطور الحالي في رسالة الماجستير في اللاهوت التي قدمها الى مجلس سيرامبور Serampor في عام 1966 (نشرتها مطبعة مار نرساي، تريجور، كيرالا الهند 1978).
ان تقويما قصيراً لمجمع افسس لعام 431م. سيوصلنا الى نتيجة أن مجمع افسس لعام 431م كان مسيرا بعداء كيرلس الشخصي ضد نسطور، لا بالقضية المسيحانية بالاحرى والتي كانت هي السبب بشكل واضح وفقاً “للرواية الرسمية” بالاضافة الى ذلك، فإن المساعدة التي قدمها بابا روما الى كيرلس الاسكندري قد نجم عنها الانتصار النهائي.
تبقى شرعية مجمع افسس لعام 431م، كمجمع مسكوني للكنيسة الجامعة وقبوله اللاحق من قبل كنيسة المشرق امرا مشكوكا به مالم يكن المرء قادراً او حتى يكون قادرا على اعطاء وثائق تشفع لـ
1- افتقاد الصلاحية التي تؤهل كيرلس للدعوة الى عقد اجتماع بالرغم من احتجاجات المفوض الامبراطوري.
2- عدم وجود النية السليمة عند كيرلس الاسكندري الذي ترأسه.
3- شذوذ اجراءات المجلس، حيث ان المتهم هو نفسه القاضي.
4- عدم وجود بطاركة للقسطنطينية وانطاكية او ممثلين عنهم مخولين.
5- عدم اكتمال المجمع بما ان الجلسة المشتركة المتوقعة للمجلس لم تتم حتى بعد اتحاد عام 433م.
6- فقدان الشكل في طريقة ادارة المجلس.
7- فقدان تكامل مقولات نسطور التي تم الاستشهاد بها.
إن اسباب رفض الاعتراف بهذا المجمع من قبل كنيسة المشرق عديدة. فكنيسة المشرق لم تُدع ولم تكن موجودة في هذا المجمع. واعلن بأن مجمع كيرلس باطل ولاغٍ، بحسب امر المفوض الامبراطوري في حزيران من عام 431م والاوامر المتكررة للامبراطور، حتى يتم الوصول الى التسوية “السياسية” للنزاع، ولم تؤثر هذه التسوية على الكنيسة الفارسية لأنها كانت ابعد من سلطة تيودوسيوس الثاني. فضلاً عن ذلك، لم يقم ممع كيرلس بتسوية اية قضية، لا بل على العكس، خلق الاكثر من المشاكل كما شوهد كالهرطقة الاوطاخية التي تطورت عن فكر Miaphysis عند كيرلس الاسكندري. فيما عدا الاستعمال الخطر للقب المبهم Theotokos والدة الاله، فإن مسيحانية كنيسة المشرق كانت مشابهة الى حد كبير لمسيحانية مجمع خلقيدونية، الذي تم بعد عقدين من الزمن.
تتطلب هذه العوامل تغييراً في النظرة تقوم به الكنائس الاخرى فيما يتعلق بالاعتراف بمجمع افسس 431م. لقد جاء افراد ببيانات تتعاطف وتقف الى جانب موقف كنيسة المشرق. فقد اعترض ادولف هارناك Adolf Harnack والعديد من الاخرين على صواب تسمية مجمع افسس بمجمع مسكوني.
توصل اللاهوتي الكاثوليكي الروماني الفرنسي، الاب ج. ماه J.Mahe الذي قام بفحص حديث لكتابات Theodoret، الى نتيجة أن مسيحانيتي انطاكية، والاسكندرية، وبالرغم من الاختلافات البينة، كانتا ارثوذكسيتين تماما على حد سواء.
إذا كان Theodoret تيودوريطس، الذي كتب ضد الحرومات الاثنتي عشرة التي اوقعها كيرلس ضد نسطور، قد اعتبر ارثوذكسياً في مجمع خلقيدونية فإن نسطور، لو كان موجوداً لأعتبر ارثوذكسياً ايضاً. إن ما هو مطلوب هو بيانات رسمية تصدرها الكنائس لا اراء شخصية.

الجزء الثاني من المقالة سيكون تحت عنوان : “الحاجة الى “مسيحانية نسطورية” اليوم”.
موقع مجلة بيت كوخي قام بنشر المقالة باللغة الانجليزية عبر الرابط التالي: http://bethkokheh.assyrianchurch.org/articles/225

الترجمة الى العربية منقولة عن كتاب الحوار السرياني
وحقوق النشر محفوظة لدار ماردين

About

Check Also

أحد تقديس البيعة: “أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة”

نحن نحتفل بأحد تقديس البيعة، ونتأمل معكم ، بحسب إنجيل متى (16، 13-32) بسؤآلي المسيح …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *